كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



فجاء أبو حية المازني مع ناس من الأنصار فقال: ما يصلح معك أمر.
فكان بينهما كلام وأخذ بتلبيب زيد هو وأناس معه فمر به ناس من الأنصار فلما رأوهم أرسلوه.
وقال رجل منهم لأبي حية: أتصنع هذا برجل لو مات الليلة ما دريت ما ميراثك من أبيك (1) .
قال الزهري: لو هلك عثمان وزيد في بعض الزمان لهلك علم الفرائض لقد أتى على الناس زمان وما يعلمها غيرهما.
أخرجه: الدارمي (2) .
وقال جعفر بن برقان: سمعت الزهري يقول:
لولا أن زيد بن ثابت كتب الفرائض لرأيت أنها ستذهب من الناس (3) .
وروى: سعيد بن عامر عن حميد بن الأسود قال:
قال مالك: كان إمام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت وكان إمام الناس عندنا بعد زيد ابن عمر (4) .
قال أحمد بن عبد الله العجلي: الناس على قراءة زيد وعلى فرض زيد.
__________
(1) " تهذيب ابن عساكر " 5 / 451 والواقدي متروك.
وقوله: " أخذ بتلبيبه " يقال: لببه: أخذ بتلبيبه وتلابيبه: إذا جمعت ثيابه عند نحره وصدره ثم جررته وكذلك إذا جعلت في عنقه حبلا وثوبا وأمسكته به.
(2) 2 / 314 من طريق محمد بن عيسى عن يوسف بن الماجشون عن الزهري.
وهو في " تهذيب ابن عساكر ": 5 / 451.
(3) " تاريخ الفسوي " 1 / 486.
(4) " تاريخ الفسوي " 1 / 486 و2 / 265 266.